الإمام أحمد بن حنبل
97
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه مسلم ( 2218 ) ( 93 ) ، وأبو عوانة من طريق المغيرة بن عبد الرحمن ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والطحاوي 306 / 4 من طريق عمرو بن الحارث ، كلاهما عن أبي النضر ، به . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 1095 ) من طريق أبي حذيفة ، عن سفيان الثوري ، عن سالم أبي النضر ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فجعله من حديث سعد ، وهذا طريق انفرد به أبو حذيفة موسى بن مسعود الراوي عن سفيان ، وفي حفظه شيء ويقع له في روايته عن سفيان أخطاء . وأخرجه البزار أيضاً ( 1096 ) عن الأشج عبد اللَّه بن سعيد ، عن عبد اللَّه بن نمير ، عن سفيان الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . جعله من حديث سعد ، ولعل البزار نفسه قد أخطأ في روايته هذه ، فإن ابن خزيمة قد أخرجه في كتابه " التوكل " كما في " الإتحاف " 285 / 1 عن الأشج نفسه ، فجعله من حديث عامر بن سعد عن أسامة ، وكذلك هو عند مسلم ( 2218 ) ( 49 ) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير عن أبيه . وانظر ( 21751 ) . قوله في آخر الحديث : " فلا تخرجوا فِراراً منه " قال أبو النصر في حديثه : " لا يخرجكم إلا فراراً منه " ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 520 / 6 : يريد أن الأولى رواية محمد بن المنكدر ، والثانية رواية أبي النضر ، فأما رواية ابن المنكدر فلا إشكال فيها ، وأما رواية أبي النضر فروايتها بالنصب كالذي هنا مُشكلة ، ورواها جماعة بالرفع ، ولا إشكال فيها . قال عياض في الشرح : وقع لأكثر " الموطأ " بالرفع ، وهو بيِّنٌ أن السبب الذي يخرجكم الفرارُ ومجرّد قصده لا غير ذلك ، لأن الخروج إلى الأسفار والحوائج مباح ، ويطابق الرواية الأخرى " فلا تخرجوا فِراراً منه " قال : ورواه بعضهم " إلا فراراً منه " . قال : وقال ابن عبد البر : جاء بالوجهين ، ولعل ذلك كان من مالك ، وأهل العربية يقولون : دخول " إلا " هنا بعد النفي لإيجاب بعض ما نُفي قَبلُ من